موقع برشلونة

اذا كنت مسجل بموقع برشلونة فالرجاء منك تسجيل دخولك ...
اما اذا كنت زائر فنتمنى منك التسجيل بموقعنا ...
اما اذا كنت تريد القراءة فقط ... فتفضل و اختار القسم الذي تريده ادناه ...
موقع برشلونة

لمحبي البرسا


    مقابله شيقه مع الرائع بيكيه

    شاطر
    avatar
    messi
    مدير
    مدير

    عدد المساهمات : 84
    تاريخ التسجيل : 06/05/2010
    العمر : 26
    الموقع : kuwait

    مقابله شيقه مع الرائع بيكيه

    مُساهمة من طرف messi في الثلاثاء 25 يناير 2011, 5:41 am

    على مدى السنتين الماضيتين، كان اسم جيرار بيكيه ملازماً لكل حديث يدور عن أفضل لاعبي قلب الدفاع في العالم. خاصة بعدما عاد في مايو/أيار 2008 إلى أحضان برشلونة، ناديه الذي تربى فيه منذ الصغر، تاركاً مانشستر يونايتد والدوري الإنجليزي الممتاز نزولاً على طلب بيب جوارديولا. فمن حينها أصبح اللاعب رقم 3 دعامة أساسية لا غنى عنها في الفريق الكتالوني، وعضواً لا يعوَّض في كتيبة المنتخب الأسباني بطل العالم. واليكم المقابله




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    بيكيه، ما هو شعورك وأنت تتسلم هذه الجائزة؟
    سعيد للغاية. أعرف أن كل شيء يمر بسرعة في كرة القدم، لذلك أدرك أنني محظوظ جداً وأريد أن أستمتع بذلك إلى أقصى درجة. كما أن اختياري بناء على تصويت اللاعبين أنفسهم يعني الكثير أيضاً.

    في هذا الفريق المثالي المكون من أحد عشر لاعباً، يوجد خمسة من برشلونة، معظمهم تربوا في مدرسة النادي...
    إنها قيمة عظيمة الأهمية أن يضم الفريق 5 من مدرسة برشلونة، فهذا يعني أن من وضعوا ثقتهم بأبناء النادي يجنون الآن ثمار عملهم. كما أن هؤلاء اللاعبين لم يكلفوا برشلونة شيئاً ثم أصبحوا الآن أفضل لاعبي العالم. هذا يعني الكثير للنادي وأيضاً للمشجعين، الذين يرون في أولئك اللاعبين خير من يمثلهم لأنهم من أبناء النادي.


    إنها طريقة تفكير مختلفة وقد كان يتمسك بها دائماً، سواء أكانت الظروف حسنة أم سيئة. وأنا يعجبني كثيراً أنه يتمسك بأفكاره حتى عندما لا يفوز الفريق ويتعرض للإنتقادات. إنه مدرب لا يعبأ بما يدور حوله، وهو دائماً واثق من نفسه.بيكيه عن جوارديولا


    في رأيك، ما هو سر مدرسة برشلونة؟
    على مستوى كرة القدم، أهم شيء هو منح الأولوية للإهتمام بالكرة والإنتباه لها جيداً، وحسن التعامل معها، وعدم المجازفة بها أبداً، وعدم إضاعتها أبداً، والبحث دائماً عن أفضل تمريرة ممكنة وأفضل طريقة للتحكم بها. أما على المستوى الشخصي، فإنها معرفة أن الأمر لا يقتصر على كرة القدم، بل أن عليك خارج الملعب أيضاً أن تكون صديقاً وفياً ومضحياً وصالحاً.

    هل تعتقد أن وجود هذا العدد الكبير من خريجي مدرسة النادي كان أحد عوامل نجاح النادي في الآونة الأخيرة؟
    بالتأكيد، لأننا نعرف بعضنا البعض كل المعرفة. والجو العام الجميل الذي يسود بين اللاعبين نتيجة مباشرة لذلك. وعلى مستوى كرة القدم يظهر ذلك من خلال النتائج.

    اتخذت في مسيرتك خطوة غير مألوفة بالخروج من برشلونة ثم العودة إليه، لماذا لم تحقق مع مانشستر يونايتد نجاحاً يماثل نجاحك الحالي؟
    لقد ذهبت إلى مانشستر وعمري 17 سنة. وتلقيت هناك إعداداً جيداً للغاية، حيث كنت أتدرب في الفريق الأول مع لاعبين مثل واين روني وريو فرديناند. أعتقد أنني كنت صغيراً جداً وكنت أتنافس مع اثنين من أفضل لاعبي وسط الدفاع في العالم: ريو ونيمانيا فيديتش. وكان السير أليكس فيرجيسون يفضلهما. ولكن الخبرة كانت عظيمة، وما زالت علاقتي طيبة للغاية مع المدرب، ومع زملائي السابقين، وأعتقد أنها كانت مرحلة مفيدة جداً.

    عدت بعد ذلك إلى برشلونة تلبية لطلب بيب جوارديولا، ما هو الذي يميز مدربك إلى هذه الدرجة؟
    أنه يجعلك تفهم كرة القدم. إنه لا يكتفي بإصدار الأوامر لك، بل يشرح لك أيضاً أسبابها. إن ذلك يجعلك لاعباً أفضل لأنك تعرف الأسباب الكامنة وراء التعليمات التي تتلقاها. وهكذا يكون لكل شيء معنى مفهوم.

    لقد أدخل جوارديولا أيضاً أفكاراً جديدة، مثل إلغاء معسكرات التدريب قبل المباريات...
    إنها طريقة تفكير مختلفة وقد كان يتمسك بها دائماً، سواء أكانت الظروف حسنة أم سيئة. وأنا يعجبني كثيراً أنه يتمسك بأفكاره حتى عندما لا يفوز الفريق ويتعرض للإنتقادات. إنه مدرب لا يعبأ بما يدور حوله، وهو دائماً واثق من نفسه.

    وكيف تصفه على المستوى التكتيكي؟
    تتسم أساليبه التكتيكية بتنوع كبير. يمكن أن نلعب بطريقة أو بأخرى، لكن دون التخلي عن فلسفة برشلونة، والتي تعتمد على الإحتفاظ بالكرة والتعامل معها جيداً. تلك هي القاعدة التي نرتكز عليها في تطبيقنا لطرق لعب كثيرة مختلفة، مثل اللعب بثلاثة أو أربعة مدافعين، وتعديل وسط الملعب، لأننا كلنا نعرف ما الذي ينبغي علينا فعله. ويجعلنا ذلك نتمتع بميزة إضافية.

    فلننتقل إلى الأمور الشخصية، لا شك أن عام 2010 كان عاماً لا ينسى في حياتك، ما هي أجمل لحظة عشتها فيه؟
    نهائي كأس العالم مع المنتخب الأسباني، بالتأكيد. لقد اتحد البلد كله، وهو شيء لا يحدث بسهولة، ولكن كرة القدم تتميز بتلك الطاقة التي تحطم الحواجز، ونحن حصلنا على تلك الطاقة. ولكن لم تكن تلك هي اللحظة الوحيدة، بل التجارب التي عشناها هناك أيضاً: البقاء شهراً كاملاً في جنوب أفريقيا، والتعرف على الكثير من الأشخاص والزملاء الذين ربما لم أحصل من قبل على فرصة التعامل معهم والذين أصبحوا بعد ذلك أصدقاء أعزاء.

    لقد فزت تقريباً بكل شيء وأنت لا تزال في الثالثة والعشرين من العمر، فكيف تحافظ على دافعيتك ورغبتك في تحقيق المزيد؟
    باستعادة ذكريات لحظات الفوز والسعادة التي تتسبب فيها. أحاول دائماً أن أحتفظ بها في ذهني لكي أكررها. الفوز جميل جداً، وعندما تخسر تستنكر ذلك الشعور. ذلك هو ما يحفزني.

    بعد الفوز باللقب في جنوب أفريقيا، اضطربت مسيرة المنتخب الأسباني في النصف الثاني من عام 2010، فما هو السبب في رأيك؟
    لا، لقد لعبنا بشكل ممتاز في التصفيات المؤهلة لكأس أوروبا 2012 وفزنا بكل المباريات. كانت الهزيمتان في الأرجنتين والبرتغال، وهما منتخبان كبيران، ولكني أعتقد أنه لو كان هناك وقت مناسب للتراخي والخسارة فهو ذلك الوقت، ودياً ونحن نحمل لقب أبطال العالم. ولكن من المؤكد أن 4-0 و4-1 نتيجتان لم يكن ينبغي أن نقبلهما، وسوف نتجنب حدوثهما مرة أخرى.

    أنت من أكثر لاعبي كرة القدم الأسبان نشاطاً على موقع Twitter، فهل ترى أن التقنيات الحديثة لها أهمية في مسيرة لاعب كرة القدم في القرن الحادي والعشرين؟
    إنها وسيلة جيدة للإتصال بالمشجعين. فمعرفتهم بالمزيد عن اللاعب أمر إيجابي ويجعلهم يدركون أن هناك أشياء أكثر وراء عملك كلاعب كرة قدم.


    إن الأمر كثيراً ما يتعقد، لأن الفريق يستحوذ على الكرة كثيراً حتى أن المرء يندهش من طول سيطرته على المباراة. ولكن المشكلة هي أن الفريق المنافس يمكن أن يضرب بهجمة مرتدة في حين غفلة منا.بيكيه


    نريدك أن توضح لنا شيئاً يتعلق بنفس الموضوع... ما الذي تعنيه بتعبير "موك، موك"؟
    (يضحك) آه، إنه لا يعني شيئاً حقاً (يضحك مرة أخرى). إنه تعبير نستخدمه على Twitter أنا وصديقاي بويول وسيسك، ونقصد به "أفكر بك". أيضاً لأن سيسك يعيش في لندن وأحياناً يشعر بأنه بعيد جداً. إنها طريقة لتقريب المسافات والمحافظة على الإتصال فيما بيننا.

    كيف يكون جيرار بيكيه خارج أرض الملعب؟
    أحب أن أقضي الكثير من الوقت بصحبة أصدقاء الطفولة، أصدقاء العمر كله، فهم الذين أكون معهم على سجيتي. بعد ذلك هناك السينما، والقراءة، والجلوس أمام الحاسب الآلي. ليس هناك ما يختلف كثيراً عما يفعله شباب اليوم.

    هل تتوقع أن تغادر برشلونة يوماً ما؟
    إنه بيتي الذي كنت دائماً أحلم باللعب فيه، إنه واحد من أفضل الفرق في العالم، إن لم يكن الأفضل، ولدي فيه بعض الزملاء عظيمي المستوى. أنا لا أخطط لمغادرته أبداً.

    من موقعك كمدافع برشلوني، هل تشعر بالراحة عندما ترى زملاءك يحتفظون بالكرة طوال هذا الوقت في الهجوم؟
    إن الأمر كثيراً ما يتعقد، لأن الفريق يستحوذ على الكرة كثيراً حتى أن المرء يندهش من طول سيطرته على المباراة. ولكن المشكلة هي أن الفريق المنافس يمكن أن يضرب بهجمة مرتدة في حين غفلة منا. ولذلك يجب أن نحتفظ بتركيزنا دائماً.

    في الختام، قل لنا من كان مثلك الأعلى في صغرك. وهل هناك من ترى فيه مثلاً أعلى حالياً؟
    أذكر أنني كنت أشاهد فرناندو هييرو لاعب ريال مدريد، الذي كنت معجباً به رغم أنه كان يلعب في فريق الخصم اللدود لفريقي، أما الآن فهناك كثيرون، فرديناند وفيديتش على سبيل المثال، إلى جانب كارليس بويول؛ الصديق العزيز والمثال الذي يحتذى به.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 25 سبتمبر 2017, 8:41 am